آخر الأخبار

جاري التحميل ...

المدينة المنسية في أعماق الصحراء


 المدينة المنسية في أعماق الصحراء الجزائرية

يسمونها : ( بوابة الجنّ ، وأعجوبة الدنيا الثامنة )


العديد من الألغاز تحيط بالكثير من الأماكن حول العالم، منها ما يحوم حوله الأساطير ومنها ما تم استكشافه ولكن ألغازه المعقدة تظل أمرًا يعجز عن حله الكثيرون !!

ولعل الجزائر تتربع على عرش تلك القائمة لأنها تضم العديد من الأماكن والجزر الخلابة.


ومن بين تلك الألغاز مدينة سيفار الجزائرية والتي يلقبها السكان بإسم : «بوابة الجن».


-تعرف أيضاً باسم : ( أعجوبة العالم الثامنة )


-وتعرف أيضاً بأكبر مكان لتجمُّع السحرة والشياطين في العالم .


-ويعتبرونها ثاني أخطر مكان في العالم بعد مثلث برمودا بسبب وجود قوة مغناطيسية كبيرة فيها .


-الولايات المتحدة الأمريكية قالت : كل المثلثات [مثلثات برمودا] موجودة في البحر، الا مثلث واحد موجود في صحراء الجزائر .


-وأيضاً هناك كلام على أنها قارة أطلانطس المفقودة .


-وقالوا عنها أنه يوجد فيها أكبر إحتياطي للمياه العذبة في العالم .


-ويقال أن بها أجمل و أبهى شروق شمس ومغيبها على وجه الأرض .


نبذه عن مدينة سيفار : 


تقع في سلسلة جبال «طاسيلي ناجر» وتعني «هضبة الأنهار» بوسط صحراء ولاية إليزي، وتمثل واحدة من أقدم الحضارات في العالم، إذ تحتوي على متحف رسومات ونقوش ترجع إلى أكثر من 15 ألف سنة، وصنفتها اليونيسكو كأقدم وأكبر مدينة صخرية في العالم، وتصل مساحتها إلى 89.342 كيلو متر مربع .


مدينة في أقصى جنوب الجزائر، في الصحراء الجزائرية الواسعة، يقدر عمرها بحوالي 20 ألف سنة، هي غابة من الصخور مغطاة بالرمال الصفراء والبنية، لها جاذبية ساحرة في الصباح وحتى في المساء تحت ضوء القمر والنجوم، سُميت بمدينة الجن، وجدرانها منقوشة برسومات على الصخر، لم يستطع أحد أن يدخلها أو أن يكتشفها كاملة، فقط بضع أجزاء منها، ومن دخلها لم يخرج حيّا منها، ويقوم الجيش الجزائري على حمايتها ومنع الدخول إليها على الرغم من أنه حتى لو كانت متاحة فلا يقوم أحد بدخولها، وجميع الصور المنتشرة لها هي فقط لبعض أجزاء منها، وقامت القناة الفرنسية الثانية بعمل برنامج عنها، صوّرت مادته بواسطة طائرة مسيرة ولم يخاطر أحد بحياته.


الوحيد الذي دخل إليها هو أكبر ساحر في تاريخ البشرية {اليستر كراولي} والفريق الذي دخل معه كلهم ماتوا إلا هو، وبعد سنوات مات هو أيضا ترك وثيقة رسم فيها خطوط ورسومات غير مفهومة ولا واحد من السحرة استطاع تفسيرها [ الوثيقة موجودة في متحف في بريطانيا ]

وقد تحدث هذا الساحر بعد زيارة سيفار و قال : 

( إن عرش الشيطان موجود في هذه المنطقة ) !!


مدينة الجن ّ :


سميت بمدينة الجن أو مدينة الأحجار، وقد صنّفتها اليونسكو كأكبر مدينة حجرية تضم أكبر عدد من الكهوف و المخابئ في العالم، والرسوم التي على جدرانها تصف نمط الحياة البشرية الحديثة والمتطورة، وكائنات تطير في السماء مرتدية أدوات طيران، ومعدات غطس لأناس يسبحون في الماء، ووصف متسلسل للتغيرات المناخية والتنوع الحيوي للكائنات النباتية والحيوانية، في وقت لم تكن الحداثة والتكنولوجيا قد وصل منها شيء للعالم.


النقوش وصفها وتاريخها : 


تتنوع النقوش المرسومة على صخور هذه المدينة، يقول بعض المفسرين أنها نقوش قديمة كانت قبل مجيء البشر إلى الأرض، رسمها الجن أو فضائيون قدموا من خارج الكرة الأرضية وتواصلوا مع البشر ورسموها (طبعاً حسب زعمهم ) !!

تتنوع النقوش بين بشري وحيواني ونباتي وحتى فضائي، كذلك تصف صورًا للإنسان وهيئته ولباسه في العصور السابقة، ورسومات عن حيوانات ونباتات كانت تعيش في ذلك الوقت، ومن خلال هذه الرسوم بامكان الزائر تتبع التغير والاختلاف الحيوي وكيفية مقاومة الظروف المعيشية الصحراوية الصعبة والتكيف معها، بالإضافة إلى أن الرسوم كانت تجمع بين أكثر من نوع في آن واحد، فمنها الاستوائي والصحراوي والمتوسطي، جُمعت كلها في مدينة واحدة، الذي يثير استغراب ودهشة الزائر عن ماهية الأقوام الذين رسموها و طبيعة معيشتهم وتنقلهم.

والغريب أكثر في تلك الرسومات أنها جسدت مخلوقات بشرية تطير في السّماء مرتدية ما يشبه أجهزة الطيران، ورجال يرتدون معدات رياضة الغطس، وبعضهم يجر أجسام أسطوانية غامضة، ونقوشاً لسفن ورواد فضاء، في زمن لم يكن يعرف فيه بعد أي شئ عن التكنولوجيا الحالية !!!


احتياط المياه العذبة : 


وجدت البعثة الأوروبية التي زارت المدينة وأعدت تقريرًا عنها، أن المدينة تحتوي احتياط مياه عذبة صالحة للشرب، وأهم ما تبينه الرسوم أن المنطقة كانت رطبة وعاش فيها عدد كبير من السكان قبل أن تدفعهم التغييرات الطبيعية إلى هجرة المنطقة التي تحولت مع مرور الأزمنة إلى صحراء قاحلة.


مدينة سيفار، أسطورة أم حقيقة ؟


ربما تحتمل المدينة الكثير من الألغاز الغامضة، وأن طريقة بنائها معقدة وصعبة، فمن يدخلها لا يستطيع الخروج منها، فهي مدينة أكبر وأكثر تعقيدًا من الأهرامات، لذلك ذهب الكثير من الباحثين إلى أن ما كُتب عن مدينة سيفار أقرب إلى الأسطورة منه إلى الواقع، ويؤكد الباحث والمعماري الجزائري الدكتور عاطف أحريز على أن ما «تحتويه المنطقة من كنوز فنية وتاريخية فهذا شيء لا يعتبر ضربًا من الخيال إنما هي حقيقة مرئية وملموسة»

وكل ما وُضع من نظريات وفرضيات يحتمل الصحة كما يحتمل الخطأ !!

أما ما يتعلق بالخرافات والأساطير فيصعب على العقل تفسيرها !!



عن الكاتب

احمد سيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مــنـــوعـــــــات